الخميس 12 ديسمبر 2024

قلوب ارهقها العشق بقلم ياسمين رجب

انت في الصفحة 78 من 100 صفحات

موقع أيام نيوز


وانا اوعدك اركبك احلي حصان في المزرعة كلها 
بجد يا حسن هتفت بها اسيل ذات الخمس سنوات
ليكمل هو بجد يا قلب حسن 
قائلة بسعادة طفولية انا بحبك اوي يا حسن بحبك قد السماء 
حسن بمشاكسة قد السما بس 
وضعت يدها على رأسها بتفكير اممممممم لتقفز بسعادة وهي تصفق لقيتها بحبك قد البحر وسمكاته بحبك قد المزرعة كلها وقد الدنيا انا بحبك انت وبس يا حسن 

طالعها بسعادة وقال وانا عمري ما هحب غيرك يا احلي اسيل في الدنيا 
طيب يالا نركب الحصان ونهزم فارس قالتها أسيل بمرح 
ليأخذها الاخر وهو يصعد على ظهر الخيل وهي خلفه وبدأ في الخروج من الأسطبل وسط هتاف اسيل بسعادة 
وبعد وقت من اللهو واللعب هبطت اسيل ودلفت إلى داخل المنزل وهي تردد مامتي يا مامتي اسيل جات
استقبلتها والدتها بحب وهي تحملها بحنان قائلة ايه يا قلب ماما شكلك مبسوطة
اه مبسوطة 
قالتها أسيل بفرحة لتكمل اصلي ركبت الحصان مع حسن ولعبنا كتير كتير قد السما 
ابتسمت والدتها قائلة طيب يا حبيبية ماما بكرا
هنركب طيارة مش حصان
رفعت كفها وهي تصفق قائلة بفرح طفولية هيهيهيهيهيهيهي يعني هركب طيارة واطلع في السماء
اه هتركبي طيارة ونسافر علشان بابا مستنينا في ألمانيا
قالتها والدتها بحب
لتهتف اسيل بسعادة هيهيهيهيهيهيهي خلاص نزليني اروح اقول لحسن علشان يفرح ويركب هو كمان
والدتها بضيق من تعلقها الزائد بحسن بس يا اسيل حسن مش هيكون معنا
طالعتها بدموع وهي تردد پبكاء ليه يا مامتي انا عايزه حسن معنا
اسيل احنا رايحين لبابا وحسن هنا مع اهله قالتها والدتها بصرامة
لتهتف اسيل پبكاء مش عايزه اركب طيارة انا عايزه اقعد مع حسن يا مامتي انا مش عايزه اسافر
انزلتها والدتها پغضب وهي تهتف مفيش حاجه اسمها حسن ومن النهاردة مش عايزه اسمع اسمه يالا على اوضتك 
ضړبت بقدميها الارض وهي تبكي پقهر وصړاخ انا هقول اسمه انا عايزه اقعد مع حسن يا مامتي عايزه حسن 
جذبتها والدتها من يدها والقت بها داخل حجرة مظلة قائلة مش هتخرجي غير لم تنسي اسم حسن ده نهائي مبقاش الا ابن الجنايني
قالتها واغلقت الباب بينما ركضت هي پخوف ټضرب الباب بيدها افتحي يا مامتي انا خاېفه يا مامتي افتحي يا حسن يا حسن خلي مامتي تطلعني يا حسن يا مامتي تطلعيني من هنا يا مامتي
فاق من شروده على صوت والدته التي ربتت على كتفه ما تقولها يا حسن يمكن تفتكرك يا ابني متنساش انها كانت متعلقه بيك
ابتسم بسخرية قائلا وحتى لو افتكرت معقوله هتحبني يا امي انا لما جاتلي قضية عمار نصار وقتها جالي ملف حياته الشخصية ولم شفت اسمها مصدقتش قلت يمكن تشابه اسماء وحتى لو هي هعملها ايه احناا كنا عيال بس الحقيقة في اول مره شفتها قلبي دق ليها عرفت عيونها البريئة انا وقعت زمان في حبها ولم كبرت عشقتها بس هي قلبها في مكان تاني وانا مش هستغل ضعفها واقرب منها
بس يا ابني قالتها والدته 
بينما لم يعطيها مجال للحديث بل هتف خلاص يا امي اقفلي الموضوع ده اهم حاجه دلوقتى اني هنزل اروح مدرية الامن في اجتماع امني مش هطول وانتي خلي بالك منها 
حاضر يا ابني
ربنا يوفقك قالتها والدته بحب
ليخرج هو من منزله متجه الي عمله 
ارتدت ملابسها وخرجت من غرفتها وهي ترتدي بنطال اسود و فوقه جاكت اسود اسفله قميص ابيض ثم تركت شعرها منسدل على كتفيها
رفع بصره وهو يطالعها بأعجاب ظهره على ملامحه ليهتف بعدها انتي رايحة فين
طالعته بعدم اهتمام وقالت رايحه الشركة هكون رايحه فين
اه تمام يلا بينا قالها عمار وهو يأخذ هاتفه من على الطاولة
لتهتف هي بتعجب انت هتروح الشركة كده المفروض انك في ايام راحة
اقترب منها وهو يطالعها بعينيه حتى ألتقت اعينهم في نظرة لم تدوم طويلا ليهتف هو بهمس ايه خاېفة عليا 
ابتعدت عنه بتوتر قائلة لا طبعا وانا اخاڤ عليك ليه انت اصلا مش فارق معايا 
طالعها بغيظ فهو يضغط على نفسه من اجل إلا يخيفها ولكنها تستغل هذا الامر لصالحها ليهتف بغيظ طيب يالا اتفضلي قدامي وانا هكلم السوق يجيلنا
هزت رأسها بالموافقة وتركته بينما خرج خلفها وهو يرها تقف امام المنزل ظل يتابعها بعينيه جميلة كما كانت لم يتغير بها شيء بل اصبحت اجمل واكثر تمردا رأها كيف تتسامر مع المارين من أهالي المنطقة التي تقطن بها 
إلي أن لمح طفل صغير يقترب منها وبيده وردة حمراء يعطيها لها فأقترب منهما حتى يعرف ماذا يخبرها 
بينما هي ركعت على ركبتيها قائلة الله حلوة أوي الوردة دي يا زين 
ابتسم الطفل ذو الخمس سنوات وهو يطالعها بحب قائلا مش احلي منك انتي اجمل منها بكتير
تعالت ضحكاتها يا خلاثي يا ناس ايه العسل ده
زين بسعادة كنت هجيب و واحدة لرهف بس هي مش هنا
شردت بحزن في شقيقتها لتهتف بعدها خلاص وعد مني لم رهف ترجع هقولها انك كنت عايز تجبلها وردة بس هي مكنتش موجودة 
نخفض بص عمو ده مچنون بيهلوس وفاكر انه متجوزني بس انا مش هتجوز غيرك 
هتتجوزني انا مش انت يا عمو يا مچنون يا بتاع هلوس
نظر إليها بغيظ قائلا انتي قولتيلوا ايه 
مرام وهي تحاول كبت ضحكاتها هقول ايه انا كنت اتكلمت 
صمت كلاهما لتنظر مرام إلى زين الذي عاد مجددا هو وعدد من الاطفال رفاقه وهم يرددون خلف زين بصوت مرتفع جواز
عمو المچنون من مرام باطل باطل جواز عمو المچنون من مرام باطل باطل
تعالت ضحكاتها وهي تري هيئة عمار الذي فتح فمه ببلاها وهو يطالع زين واصدقائه ليهتف بغيظ الواد عامل فيها مناضل
مرام بضحك مش يمكن بيحب وبيحاول يحمي الي بيحبها من المچنون 
بينما كانت انظاره معلقة بها وهو يطالعها بعشق ليهتف بحب عندك حق هي حلوة أوي ومفيش زيها حد
ابتسم زين قائلا بتساؤل طيب وانت ليه عايز تتجوزها 
كانت انظاره مازالت معلقة بها ليهتف بنبرة عاشقة اذابت جليد قلبه علشان مقدرتش أحب غيرها لاني عشقان والعشق في سبيلها حياة 
ابتسم زين قائلا بسعادة طيب خلاص هسيب مرام بس بشرط
طالعه عمار قائلا وكمان عندك شروط قول 
نظر إليه زين قائلا توعدني انك تجيبوا بنوتة صغيرة ليا اتجوزها لم اكبر
ابتسم عمار قائلا وانا عند وعدي 
ليصفق زين بسعادة قائلا خلاص يا عموو يا مچنون انت مرام بتعتك وانا النونه هيكون بتاعي 
ابتسم عمار على هذا الصغير ليعود مجددا إلى تلك الواقفة وهي تتابعهم من بعيد ولكن لم تتمكن من سماع شيء لتهتف بتساؤل هو انت قلت لزين أيه
طالعها بحب قائلا قلت انك عشقي 
نظرت إليه ولم تجيبه بل ابتسمت في داخلها بصمت 
إلي أن جائت سيارة الشركة وصعد كلاهما بها 
على الجانب الآخر بمدينه العشق
جلست على سرير المرضى فاليوم ستبدأ في اجراء بعض الفحوصات الطبية اللازمة قبل العملية لتهتف پخوف اسلام هو احنا هنفضل هنا كتير انا اتخنقت 
جلس بجوارها وهو يطالعها بحب حبيبتي مټخافيش كلها شويا ونمشي وهاخدك ونكمل باقي اليوم بره
ابتسمت بحب وهي تهتف ربنا يخليكي ليا يا اسلام
بادلها الابتسامة وكاد ان يتحدث ولكن قاطعهم دخول الممرضة التي بدأت في توصيل رهف ببعض اجهزة
القلب ولكن نظراتها لم تفارق أسلام وهي تطالعه بأعجاب 
لتهتف رهف قائلا هو انا هعمل تحليل تاني
ابتسمت الممرضة قائله بتساؤل انتو عرب
طالعتها رهف قائلة اه مصريين وانتي
نظرت مرة اخري لاسلام وهي تمد يدها تصافحه مرحبا انا دايمه من بيروت 
نظرت إليها رهف بغيرها وهي تجذب يدها تصافحها هي اهلا انا رهف وده اسلام جوزي بس مش بيسلم على اي ست 
اعادت النظر إليه مرة أخرى قائلة بأسف انا بعتذر ما بعرف انك ما بتصافح الستات بس مو مبين عحضرتك انك متزوج باينتك صغير
كاد اسلام يجيب ولكن رهف كانت اسرع بردها قائلة ليه مش مبين حد قالك اني بكدب عليكي ولا انا مش ماليه عينك
لا حبيبتي ما بقصد هيك فهمتي القصة غلط قالتها دايمة پخوف من نظرات رهف الڼارية ثم تابعت بقصد انوا مبينين انتو الاتنين صغار على الزواج شو رأيك مو انتوا لساتكم صغار بأول العمر ما قصدت شي تاني
خلاص حصل خير قالها اسلام محاولا انهاء الحديث لتنهي الممرضة عملها وغادرت بينما نظرت إليه رهف بضيق قائلة مبسوط انت كده علشان لقيت واحدة معجبة بيك
جلس بجوارها مرة أخرى وهو يطالعها بعشق ثم هتف بثقة يا رهف للمره المليون بقولك اني
محبتش ولا هحب في حياتي غيرك ومفيش ست في الدنيا دي كلها ممكن تلفت نظري او تخليني ابصلها ده اللي عايزك تتأكدي منه 
امسكت كفه وقالت بصوت اوشك على البكاء انا عارفه و واثقة فيك بس بحس الناس حسداني عليك بيقولوا ان ده ياخد واحدة على وش مۏت 
رهف بلاش كلام في الموضوع ده انتي عارفه اني بحبك وكلام الناس ده انتي الي شاغله بالك بيه 
أغمضت عينيها وهي تحاول انهاء الحديث لتهتف بمزح بس البت اللبنانية دي مش عجابني شكلي كده المره الجايه ھخنقها قال باين عليه صغير دي مسهوكة عايزة تصطاد عريس مش مكفيها بتوع لبنان البت الل
لازم تتاكدي ان مفيش غيرك في قلبي ولحد اخر يوم في عمري مش هيكون في غيرك
طالعته بعشق أكبر وعينيها توثق حديثها فغيرتها لم تكن إلا من چنونها به
على الجانب الآخر في منزل جمال 
وقفت فتون بالمطبخ وهي تعد الافطار بينما كانت كريمة تشتعل منها ڠضبا وهي تهتف يا فتون الله يهديك اطلعي من المطبخ حراام عليكي يا بنتي ده انتي لسه في شهرك التاني يعني لازم راحة في ايام الحمل الاولى 
فتون ومازالت تواليها ظهرها و وجهها للموقد يا ام جمال محدش بياخد غير نصيبه وبعدين لو لينا نصيب ابننا هيجي الدنيا بخير كلوا بأمر الله
ونعم بالله مقولناش حاجة قالتها كريمة بهدوء لتكمل بعدها بس ربنا قال اسعي يا عبد وانا اسعي معااك يعني تخافي و تصوني صحتك علشان ربنا ينتعك
بالسلامة من غير ما يحصلك حاجة 
الټفت اليها فتون يا ست الكل ربنا ما يحرمني من خۏفك عليا بس انا مبحبش جوه القاعدة والنوم في السرير الله يخليكي سبيني اعمل الي يريحني
فوضت امري ليك يا رب انا عارفه اني مش هخلص معااك يا بت انتي 
لتتركها وتخرج إلى الخارج بينما قابلها جمال بأبتسامته الجميلة قائلا صباح الخير يا ست الكل
والدته بهدوء صباح النور يا جمال
طالع والدته بتساؤل قائلا مالك يا امي في ايه شكلك مدايقة حد زعلك
جلست على الاريكة وهي تهتف پغضب وهو في غيرك انت ومراتك بيزعلني مراتك خلاص هتجبلي شلل قبل ما تولد
بسسس ايه الي حصل لكل ده قالها جمال
 

77  78  79 

انت في الصفحة 78 من 100 صفحات